السيد جعفر مرتضى العاملي

238

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

متوفرة ، لأننا نعرف أنه ليست في الحوزات حرية فكر ، فلا يستطيع الطالب أن يناقش فيها حتى بعض القضايا التاريخية في الهواء الطلق . فكيف يمكن أن يناقش فيها قضايا عقيدية أو اجتماعية أو فقهية ، وما إلى ذلك ؟ ! علما أن هناك محاولة تجربة تمشي بين الألغام وإن شاء الله تتكلل بالنجاح " ( 1 ) . 899 - انتخاب المرجع كانتخاب البابا . 900 - المرجعية : فردية ، شخصية ، مزاجية . 901 - مرجعيات لا علاقة لها بالواقع المعاصر ، وتحدياته ، وتطلعاته . يقول البعض : " كما أن المسألة لا بد أن تنطلق من أن يشارك علماء الشيعة بأجمعهم أو بأكثريتهم لانتخاب المرجع ، تماما كما هي المسألة بالنسبة للبابا في انتخابه عالميا ، لأن المرجعية بحسب واقعها الفردي الشخصي المزاجي كالتي تتحرك في واقعنا قد تخرّج مرجعا طليعيا وقد تخرج مرجعا ليس له أي علاقة بالواقع المعاصر وتحدياته وتطلعاته " . إلى أن قال : " كنت أضع تشبيها لمسألة المرجعية - كطرح المسألة في إطار استكمال مشروع - ب‍ ( الفاتيكان ) وإن كانت خصائصنا الفكرية تختلف عن خصائصهم ، كنا نشير إلى طبيعة التنظيم الموجودة ، هناك أجهزة تتصل بجانب التنسيق وأجهزة تتصل بجانب العلاقات السياسية والاجتماعية وتدرس كل الوسط الكاثوليكي في العالم " ( 2 ) . 902 - توهين وهتك الحوزات العلمية الدينية . 903 - يشربون المخدرات لعدم الدليل عندهم على الحرمة . 904 - الأفيون والترياك في الحوزات العلمية . يقول البعض : " وكذلك الأمر في مسألة الأفيون والترياك بل في الحوزات العلمية كانوا يمارسون شرب الترياك على أساس أنه ليس فيها دليل ، حتى فقهاؤنا عندما أرادوا أن يفتوا بحرمة هذا الإدمان هل إنه بنفسه محرم أم لا ، لم يثبت لديهم إلا في الحالات التي يتحول الإدمان إلى مشكلة صحية غالبة فوق العادة " ( 3 ) .

--> ( 1 ) الندوة ج 1 ص 523 . ( 2 ) الندوة ج 1 ص 498 . ( 3 ) الندوة ج 1 ص 509 .